قَالَتْ: نَعَمْ إِنْ شِئْتَ. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. الحمد لله ذي الفضل والكرم، حاط فضله الأمم، وفاض خيره وعمّ، كريم يُؤمّ، وجبار منتقم. اللَّهُمَّ إنِّا نسْأَلُكَ الجَنَّةَ ومَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَولٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَولٍ أَوْ عَمَلٍ. 1 - ÙØ§ رسÙÙ٠اÙÙÙÙ Ø Ø£Ù Ø§ÙÙØ§Ø³Ù Ø£ØØ¨Ù٠إÙ٠اÙÙÙÙ Ø ÙØ§Ù : Ø£ÙÙØ¹ÙÙÙÙ
ÙÙÙØ§Ø³Ù Ø ÙÙØªÙ : ÙØ£Ù Ø§ÙØ£Ø¹Ù
اÙÙ Ø£ØØ¨Ù٠إÙ٠اÙÙÙÙ Ø ÙØ§Ù : Ø³Ø±ÙØ±Ù ØªÙØ¯ÙØ®ÙÙÙ٠عÙÙ Ù
سÙÙ
Ù
Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨s ا٠سÙ
Ø§ØØ© اÙÙ
ÙØªÙ Ù٠خطبة ع٠اÙÙ
ØØ¨Ø© : Ù
Ù Ø¹ÙØ§Ù
ات Ù
ØØ¨ØªÙ ÙØ±ÙÙ Ø·Ø§Ø¹ØªÙ ÙØ§ÙتزاÙ
Ø£Ù
Ø±Ù ÙØªØÙÙÙ
ÙØªØ§Ø¨Ù ÙØ§ÙØ°ÙØ¯ ع٠دÙÙÙ ÙØ§ÙÙØ±Ø ... Ø§ÙØµØ§ÙØÙÙ Ù
Ù Ø¹Ø¨Ø§Ø¯Ù Ø ØØ¨ Ø£ÙÙÙØ§Ø¡Ù ÙØ£ÙÙ Ø·Ø§Ø¹ØªÙ Ø ÙØ§ÙÙ
ؤÙ
ÙÙ٠أÙ٠تاÙÙ ÙØ¥Ø®Ø§Ø¡ ÙÙ
ØØ¨Ø© Ø£Ù
ا بعد : ÙÙØ§ Ø£ÙÙØ§ اÙÙØ§Ø³ Ø Ø§ØªÙÙØ§ اÙÙ٠تعاÙÙ ... والله لا يخزيك الله أبداً! – وهذا عيسى -عليه السلام- كان نفـَّاعًا للناس: قال مجاهد -رحمه الله- في تفسير قوله -تعالى-: (وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ) (مريم:31).
(العَانِيَ): الأسير. وَرَوَى ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ يَعُسُّ بِالْمَدِينَةِ إِذْ مَرَّ بِرَحْبَةٍ مِنْ رِحَابِهَا فَإِذَا هُوَ بِبَيْتٍ مِنْ شَعَرٍ , فَدَنَا مِنْهُ , فَسَمِعَ أَنِينَ امْرَأَةٍ وَرَأَى رَجُلا قَاعِدًا , فَدَنَا مِنْهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: مَنِ الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ جِئْتُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أُصِيبُ مِنْ فَضْلِهِ. جميع الحقوق محفوظة 2021 - © جريدة كنوز عربية. أرشÙÙ Ø§ÙØ¥Ø³ÙاÙ
- ~ ببÙÙÙØºØ±Ø§ÙÙØ§ اÙÙØªØ¨ Ø§ÙØ¹Ø±Ø¨ÙØ© - 245_Ø£ØØ¨ÙÙ
Ø£ÙÙØ¹ÙÙ
: Ø£ØØ¨ اÙÙØ§Ø³ Ø¥Ù٠اÙÙ٠أÙÙØ¹ÙÙ
ÙÙÙØ§Ø³ : دراسة Ø´Ø±Ø¹ÙØ© ÙÙØ³ÙØ© ØÙÙ ØªÙØ¹Ù٠اÙÙ
سÙÙ
ÙÙÙØ¹ Ø¥Ø®ÙØ§ÙÙ ÙØ§ÙÙÙÙØ¶ بÙ
جتÙ
Ø¹Ù ÙØ£Ù
ت٠/ تأÙÙ٠عÙ
اد عÙ٠عبد Ø§ÙØ³Ù
ÙØ¹ ØØ³ÙÙ. فانظروا كيف كان هؤلاء يتسابقون لفعل الخير. â Ø§Ø¨Ù اÙÙ
ÙÙÙØ ÙØªØ§Ø¨ Ø§ÙØ¥Ø¹ÙاÙ
بÙÙØ§Ø¦Ø¯ عÙ
دة Ø§ÙØ£ØÙاÙ
Ø ØµÙØØ© 689. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 333Û³Û³Û³ ب٠ÛÙÙ
Ø¯Ø§Ø±Ø§Û ÙØ§ØºØ±Û ÙØ§Ùد کا Ú©ÙÙØ¯ ÙÙØ§Ø³ ÙÙ
ÙØ§Ø±Ø§Ø¹Ù ÙØ§ÙÙ Ø§ÙØ³Ù
اع Ø§ÙØ¯Ø§Ø± اÙÙ
اء ÙÙØ°Ø§ Ø§ÙØ¯Ø§Ø± Ù
ا ÙÙÙÙ Ù
Ù Ø§ÙØ´Ø¯Ø§Ø¯ اÙÙØ§Ø± Ù
... ÙÙØ¯ ظÙÙ
ÙØ§ÙØªÙØª اÙÙØ§Ø³ Ø¨ÙØ¶Ù
اÙ٠بعض ÙÙÙ
ÙÙÙÙ
ÙØ§Ù
Ø±Ø§Ø¯Ù ÙØ§ÙØ¶Ù ØµÙØ§ØªÙ ÙØ§Ù Ù٠عÙÙ ÙØ±Ù
اÙÙÙ ÙØ¬Ù Ù
Ø§ÙØ°Ø§ ÙØ§Ù ÙØ®Ø·Ø¨ ÙÙÙ
Ø§ÙØ¬Ù
عة باÙÙ
دÙÙØ© ... فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) (القصص:23-24).
نفع الناس، من صفات الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام, ونفع الناس، والسعي في كشف كروباتهم، من صفات الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، فالكريم يوسف بن يعقوب ابن إسحاق عليه السلام مع ما فعله إخوته به جهزهم بجهازهم ولم يبخسهم شيئًا منه، وموسى عليه السلام لما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين مستضعفتين، فرفع الحجر عن البئر وسقى لهما حتى رويت أغنامهما، وَأُمُّ المُؤمِنِينَ خَدِيجَةُ رضي اللهُ عنها تَقُولُ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم: إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتُكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ(صحيح البخاري). Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 34ÙÙØ§Ù ÙÙ ÙØ¹ÙÙ : « ÙØ§ عÙÙ Ø Ø¥Ù Ø§ÙÙ٠جع٠اÙÙÙØ± Ø£Ù
Ø§ÙØ© Ø¹ÙØ¯ Ø®ÙÙÙ Ø ÙÙ
٠ستر٠أعطا٠اÙÙÙ Ù
ث٠أجر Ø§ÙØµØ§Ø¦Ù
اÙÙØ§Ø¦Ù
Ø ÙÙ
Ù Ø£ÙØ´Ø§Ù Ø¥ÙÙ ... اÙÙØ§Ø³ Ù
Ù ÙØÙÙÙ
ا سئ٠ÙÙ Ù
Ù Ø£ØØ¨ اÙÙØ§Ø³ Ø¥Ù٠اÙÙ٠جÙ
ع اÙÙÙ Ù
عÙÙ Ø§ÙØ®Ùر ÙØ§ÙØµØ¯ÙØ© ÙØ§ÙØ¥ØØ³Ø§Ù بÙÙÙÙ : « Ø£ÙÙØ¹ اÙÙØ§Ø³ ÙÙÙØ§Ø³ » . بة: Ø§ÙØÙ
د ÙÙ٠رب Ø§ÙØ¹Ø§ÙÙ
ÙÙØ ÙØ£ÙØ¶Ù Ø§ÙØµÙاة ÙØ£ØªÙ
Ø§ÙØªØ³ÙÙÙ
عÙÙ Ø³ÙØ¯Ùا Ù
ØÙ
Ø¯Ø ÙØ¹Ù٠آÙÙ ÙØµØØ¨Ù أجÙ
عÙÙØ Ø£Ù
ا بعد: ⦠موسوعة كنوز, تعليم أبو حماد ترفض أوراق المتقدمين للعمل بنظام الحصة بحجة…, القائد الناجح من منظور رؤية نقدية هادفة…. قبس من نور
أما بعد، فاتقوا - عباد الله -. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 69ÙÙ ÙÙÙØ¨ÙÙ
ØØ¨ ÙØ¨Ùر ÙÙÙØ ÙØ§Ùتظار اÙÙ
ÙØ§Ùأة Ù
٠اÙÙÙØ ÙÙÙØ³ Ù
Ù Ø§ÙØ¨Ø´Ø± اÙÙØ§Ø° رض٠اÙÙ٠ع٠اÙÙ
ÙØ¤Ù
ÙÙ٠إذ ÙÙØ¨ÙØ§ÙØ¹ÙÙÙÙ٠تخت ... عÙÙÙØ§Ø ÙÙØ¹Ø±ÙÙØ§ ÙÙÙØ§Ø³ ÙØ¯ ÙÙÙÙ ÙÙØ§Ù Ù
Ù ÙØÙØ¸ ÙØªØ¨ اÙÙÙÙØ ÙØ§ÙØªÙØ³ÙØ±Ø ÙØ¬Ø§Ùس ÙÙ Ù
ÙØªØ¨ØªÙ Ù
اذا Ø£Ø®Ø°ÙØ§ Ù
Ù٠بÙ
اذا ÙÙØ¹ Ø§ÙØ¥Ø³ÙاÙ
Ø ÙÙØ¯ ÙÙÙÙ ... ذَكَرَ مِنْهُمْ: “الْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ”. ولو رأيتم المعروف رجلا لرأيتموه حسنا جميلا يسر الناظرين، ويفوق العالمين ". وفي نفع الناس استجلاب موادهم، وإذهاب وحر صدورهم. Ø£ÙÙÙ ÙÙÙÙ ÙØ°Ø§ ÙØ§Ø³ØªØºÙر٠اÙÙÙ ÙÙÙ
ÙÙØ§ ⦠أيها المسلمون: وقد كان سلف هذه الأمة رضوان الله عليهم، يهتمون كثيراً بهذا الباب العظيم من أبواب الخير،(أعني نفع الناس) فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، أتاه المهاجرون، فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا قوماً أبذل من كثير ولا أحسن مواساةً من قليل(أي من مال قليل) من قوم (أي الأنصار) -نزلنا بين أظهرهم- (أي عندهم) -لقد كفونا المؤنة، وأشركونا في المهنأ- (أي: أحسنوا إلينا؛ سواء كانوا كثيري المال، أو فقيري الحال) حتى لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا، ما دعوتم الله لهم وأثنيتم عليهم) أي: ليس الأمر كما زعمتم؛ فإنكم إذا أثنيتم عليهم شكراً لصنيعهم ودُمتم عليه، فقد جازيتموهم… وبعث عبد الله بن الزبير رضي الله عنه إلى خالته عائشة رضي الله عنها بمال في كيس من القماش، فدعت بطبق وهي يومئذ صائمة، فجعلت تقسمه في الناس، فلما أمست قالت: يا جارية، هاتي فطوري، فقالت الجارية: يا أم المؤمنين، أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحماً تفطرين عليه؟ فقالت: لا تعنفيني، لو كنت أذكرتني لفعلتُ) الله أكبر نسيت نفسها وقدمت حاجة الناس عليها، وكان يقال لزينب بنت خزيمة رضي الله عنها زوج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: أم المساكين لكثرة إطعامها المساكين وصدقتها عليهم وقضاء حوائجهم… وكان الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعهد عجوزاً كبيرةً عمياءَ في بعض نواحي المدينة بالليل، فيسقي لها ويقوم بأمرها، فكان إذا جاءها وجد غيره قد سبقه إليها، فأصلح ما أرادت، فجاءها غير مرة؛ كيلا يُسبق إليها، فرصده عمر، فإذا هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه الذي يأتيها وهو يومئذ خليفة.
بتصرÙÙ. واعلموا أن أفضل المال ما أفاد ذخرا، وأورث ذكرا، وأوجب أجرا. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ... ﴾. احفظ اسمي والبريد الإلكتروني وموقع الويب في هذا المتصفح للمرة الأولى التي أعلق فيها.
وروى مسلم في صحيحه مِن حَدِيثِ جَابِرٍ رضي اللهُ عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: “مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ”. بل جعل ذلك النفع من معايير التفاوت في محبة الله لذويه. ويكفينا عباد الله أن السعي في نفع الخلق كان من صفات وأخلاق نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل بعثته وبعدها، فقد استدلت خديجة رضي الله عنها على أن ما حصل في غار حراء لا يمكن أن يكون شراً لخُلُقْ النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: كَلَّا، فَو اللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّهُ أبَداً، إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ علَى نَوَائِبِ الحَقِّ), فلنتق الله عباد الله ولنحرص على نفع إخواننا بما نستطيع ، وبما وهبنا الله تعالى ، ننفعهم بعلمنا أو بمالنا أو بجاهنا أو برأينا أو بنصحنا أو بمشورتنا ، وكما قال صلى الله عليه وسلم: (خَيرُ النَّاس أنفعهم للنَّاس) وقال (من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه). اللهم أحفظ بلادنا البحرين وبلاد الحرمين الشريفين، وخليجنا، واجعله آمناً مطمئناً سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين. عليكم باصطناع المعروف واكتسابه، وتلذذوا بمودات صدور الرجال، ورب رجلٍ صفر من ماله فعاش بذلك، وعقبه من بعده". (ع٠عÙ
ر : Ø£Ù Ø±Ø¬ÙØ§ جاء Ø¥Ù٠اÙÙØ¨Ù صÙ٠اÙÙ٠عÙÙÙ ÙØ¢ÙÙ ÙØ³ÙÙ
ÙÙØ§Ù ÙØ§ رسÙ٠اÙÙ٠أ٠اÙÙØ§Ø³ Ø£ØØ¨ Ø¥Ù٠اÙÙÙ ÙØ£Ù Ø§ÙØ£Ø¹Ù
Ø§Ù Ø£ØØ¨ Ø¥Ù٠اÙÙÙ ÙÙØ§Ù رسÙ٠اÙÙ٠صÙ٠اÙÙ٠عÙÙ٠٠سÙÙ
.
Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨... ÙÙÙ Ø§ÙØ£Ø±Ø¶ Ø§ÙØ¸Ø§ÙØ±Ø©Ø ÙØ§Ø³ØªØ´ÙÙ ÙØ°Ø§ Ø¨Ø£Ù Ø§ÙØ°Ù ÙÙ ØØ¯ÙØ« Ø£Ø¨Ù Ø·ÙØØ©: Â«ÙØ¥Ù Ø£ØØ¨ Ø£Ù
ÙØ§Ù٠إÙÙ Ø¨ÙØ±ØØ§Ø¡Ø ÙØ£ÙÙØ§ ØµØ¯ÙØ© ÙÙ٠تعاÙ٠عز ÙØ¬Ù ... ÙÙØ©Ù: خطب ÙÙÙØ§Ø³ ÙÙÙ
Ø§ÙØ ÙÙØ§Ù: ÙØ§ Ø£ÙÙØ§ اÙÙØ§Ø³ Ø§ØªØ¨Ø¹ÙØ§ Ø§ÙØ¹ÙÙ
Ø§Ø¡Ø ÙØ¥ÙÙÙ
سرج Ø§ÙØ¯ÙÙØ§Ø ÙÙ
ØµØ§Ø¨ÙØ Ø§ÙØ§Ø®Ø±Ø©Â»Ø ÙÙØ±Ø¯ Â«Ø«ÙØ§Ø«Ø© ØªØ¶ÙØ¡ ÙÙ ... Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 98ÙÙØ°ÙÙ ÙÙØ§ Ø¶ÙØ± عÙÙ ØØ±ÙØ© ÙØ°Ø§ Ø§ÙØ¥Ùسا٠بÙ٠اÙÙØ§Ø³ Ø ØØªÙ Ø£Ù Ø§ÙØ¨Ø¹Ø¶ Ø§ÙØ°ÙÙ ÙØØ¨ÙÙÙ ÙÙØ´ØªØ§ÙÙ٠إÙÙÙ ÙÙÙ
ÙÙØÙÙØ§ ب٠عÙÙ
ا ÙÙÙØ±Ø© Ø£Ù ØØ±ÙØ© ÙØ¬Ø§ÙØ© Ø£Ù ÙØ±Ø¹Ø§ ÙØªÙÙÙ Ø ÙÙØ¯ Ù
٠اÙÙ٠عÙÙÙÙ
بأ٠ÛÚ©ØªØ¨ÙØ§ Ù
ع٠ÙÙ Ø§ÙØ«Ùاب ÙÙÙ Ø§ÙØØ´Ø± ÙÙÙ
اÙÙÙØ§Ù
Ø© ÙÙØ°Ø§ Ù
Ù ÙÙØ¹Ù Ø§ÙØ®ÙÙ ÙÙÙØ§Ø³ ... ثُمَّ أَخْرَجَتِ الْبُرْمَةُ فَوَضَعَتْهَا عَلَى الْبَابِ فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَهَا فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ فَقَالَ: كُلْ وَيْحَكَ فَإِنَّكَ قَدْ سَهِرْتَ مِنَ اللَّيْلِ. – ومتى كان العبد في عون الناس وحاجتهم يسَّر الله له أسباب الخير والنـِّعَم: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ للهِ قَوْمًا يَخْتَصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، وَيُقِرُّهَا فِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ فَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ) (رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَا مِنْ عَبْدٍ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَأَسْبَغَهَا عَلَيْهِ, إلا جَعَلَ إِلَيْهِ شَيْئًا مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ؛ فَإنْ تَبَرَّمَ بِهِمْ, فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ) (رواه الطبراني). Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ø±Ø®ÙÙ
ÙØ´Ø¯Ù ÙØ·ÙÙ ÙÙ٠تتØÙ
Ù Ù
Ø´ÙØ© Ø§ÙØ·Ø±Ù٠إÙ٠اÙÙÙØ Ù
Ø«ÙÙ
ا ÙØØ¯Ù Ø§ÙØ±Ø§Ø¹Ù Ø§ÙØØµÙÙ ÙØ¥Ø¨ÙÙ ÙÙ ØªÙØ·Ø¹ Ø§ÙØµØØ±Ø§Ø¡ ÙØªØ¬Ø¯ Ù٠اÙÙ
Ø³ÙØ± . ... خرجت Ù
Ù ÙÙØ¨ بارد ÙØ§ ÙÙÙØ¶ بÙ
شاعر اÙÙØ¯ ÙØ§ÙØØ¨ ÙÙÙØ§Ø³ Ø ÙØ§ÙØØ±Øµ عÙÙ ÙØ¯Ø§ÙتÙÙ
Ø¥Ù٠طرÙ٠اÙÙ٠اÙÙ
ستÙÙÙ
Ø ÙÙØ¯ ÙÙØ³Ù اÙÙØ§Ø³ خطبة رائعة ...
– وقد رغـَّب النبي -صلى الله عليه وسلم- ترغيبًا شديدًا في السعي في قضاء الحوائج فقال: (مَنْ أَعَانَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَلَى حَاجَةٍ حَتَّى يُثْبِتَهَا لَهُ, ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامِ) (رواه الطبراني)، وقال -عليه الصلاة والسلام-: (لأَنْ أَمْشِي مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ, أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ- شَهْرًا) (رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (متفق عليه). اللهم اسقنا الغيث، ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا وأغث قلوبنا بالإيمان والتقوى، وبلادنا بالأمطار والخيرات يارب العالمين. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨... Ù
Ù
٠أÙÙ
٠اÙÙÙØ§Ù
ب٠عÙÙ ÙÙØ³ÙØ ÙØ®Ø·Ø¨ عÙ
ر Ø¨Ù Ø§ÙØ®Ø·Ø§Ø¨ ÙÙÙ
Ø§Ù ÙØ¹ÙÙÙ Ø«ÙØ¨Ø§ÙØ ÙÙØ§Ù: Ø£ÙÙØ§ اÙÙØ§Ø³ Ø£ÙØ§ تسÙ
عÙÙØ ... ÙØ§Ù : Ø¥ÙÙ ÙØ³Ù
ت عÙÙÙØ§ Ø«ÙØ¨Ø§Ù Ø«ÙØ¨Ø§Ù ÙØ¹ÙÙÙ Ø«ÙØ¨Ø§Ù ! ÙÙØ§Ù : ÙØ§ تعجÙ. ÙØ§ عبد اÙÙÙ ! ÙØ§ عبد اÙÙÙ ! ... ÙØ°Ø§Ø ÙÙÙ
ا ÙØ§Ù Ù
٠تزÙÙ ÙÙÙØ§Ø³ بÙ
ا ÙÙØ³ ... قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما: ثَلَاثَةٌ لَا أُكَافِئُهُمْ: رَجُلٌ بَدَأَنِي بِالسَّلَامِ، وَرَجُلٌ وَسَّعَ لِي فِي المَجلِسِ، وَرَجُلٌ اغبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي المَشيِ إِلَيَّ إِرَادَةَ التَّسلِيمِ عَلَيَّ، فَأَمَّا الرَّابِعُ فَلَا يُكَافِئُهُ عَنَّي إِلَّا اللهُ، قِيلَ: وَمَن هُوَ؟ قَالَ: رَجُلٌ نَزَلَ بِهِ أَمرٌ فَبَاتَ لَيلَتَهُ يُفَكِّرُ بِمَن يُنزِلُهُ ثُمَّ رَآنِي أَهلًا لِحَاجَتِهِ فَأَنزَلَهَا بِي(الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق الحميدة). Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨(Ø·Ø Ø¹Ù
Ø ÙÙ) ع٠اب٠Ù
Ø³Ø¹ÙØ¯Ø ÙØ§ÙØØ§Ø±Ø« ب٠أب٠أساÙ
Ø©Ø ÙÙØ¤Ùاء (ÙÙØ§Ø Ø¨Ø²Ø Ø·Ø Ø¹Ø Ø¹Ø³) Ø¹Ù Ø£ÙØ³ بÙÙØ¸: "ÙØ£ØØ¨ÙÙ
Ø¥Ù٠اÙÙÙØ Ø£ÙÙØ¹ÙÙ
ÙØ¹ÙاÙÙ". ... Ø§ÙØ²Ø±ÙØ´ÙØ ÙØ§ÙسÙÙØ·ÙØ ÙØ¹Ùد (Ø·) Ø¹Ù Ø²ÙØ¯ Ø¨Ù Ø®Ø§ÙØ¯: "Ø®ÙØ± Ø§ÙØ¹Ù
Ù Ù
ا ÙÙØ¹Ø ÙØ®Ùر اÙÙØ¯Ù Ù
ا Ø§ØªØ¨Ø¹Ø ÙØ®Ùر اÙÙØ§Ø³ Ø£ÙÙØ¹ÙÙ
ÙÙÙØ§Ø³". ووفقهم للعمل الرشيد، والقول السديد، ولما فيه خير البلاد والعباد إنك على كل شيء قدير. ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، مقلب القلوب والأبصار، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله المصطفى المختار، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الأطهار وعلى جميع أصحابه الأخيار، ومن سار على نهجهم، ما أظلم الليل وأضاء النهار واقتفى أثرهم إلى يوم القرار وسلم تسليما كثيراً. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 242خطب ÙÙÙ
Ø© Ù
ختارة ÙÙ
جÙ
ÙØ¹Ø© Ù
Ù Ø§ÙØ¹ÙÙ
اء Ø§ÙØ£Ùاض٠: Ø§ÙØ³Ø¹Ø¯Ù - اب٠عثÙÙ
ÙÙ - اÙÙÙØ²Ø§Ù - اب٠ØÙ
ÙØ¯ Ù ØºÙØ±Ú¾Ù
... Û±Û³ : ÙØ¹ÙÙ Ù
رت Ø¨Ø£Ø°ÙØ§ÙÙÙ
ÙØ°Ù Ø§ÙØµÙر ÙØ£Ù
ثاÙÙØ§ ÙØ£Ø®ÙÙØ§ ÙØ¬ÙÙÙÙ
بÙÙ Ø£ÙØ¯ÙÙÙ
ÙØ§ÙØ¯ÙØ¹Ùا ÙØ¨ÙÙÙ Ø®Ø´ÙØ© Ù
٠اÙÙÙ Ø ÙÙÙØ³ Ø´ÙØ¡ Ø£ØØ¨ Ø¥Ù٠اÙÙ٠تعاÙÙ Ù
Ù ÙØ·Ø±Ø© دÙ
ع ... وبركة العبد تدرك بمدى نفعه؛ فقد فسر مجاهد قول الله حكاية عن المسيح - عليه السلام -: ﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا ﴾ أي: نافعاً للناس. روى مسلم في صحيحه مِن حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ رضي اللهُ عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: “ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”. أمّا بعد: فيا عباد الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ). الصحة
والحاجات لا تطلب إلا من أهل الإخلاص الذين يسعون لقضاء حوائج الناس طلباً لمرضاة الله تعالى وليس من أجل مصلحة أو وجاهة أو شهرة , عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَقِفُ الْمَوْقِفَ أُرِيدُ وَجْهَ اللهِ، وَأُرِيدُ أَنْ يُرَى مَوْطِنِي، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلَتْ: { فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا، وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } [الكهف: 110] \” الحاكم في المستدرك 2/112 وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه. 1)ØØ« Ø§ÙØ´Ø±Ø¹ Ø§ÙØÙÙ٠عÙÙ ÙÙØ¹ اÙÙØ§Ø³. اÙÙ
ØØ§Ø¶Ø±Ø§Øª . إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق ". أوصى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه كميل بن زياد رحمه الله قائلاً: يَا كُمَيْلُ مُرْ أَهْلَكَ أَنْ يَرُوحُوا فِي كَسْبِ اَلْمَكَارِمِ، وَيُدْلِجُوا فِي حَاجَةِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ، فَوَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ اَلْأَصْوَاتَ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَوْدَعَ قَلْباً سُرُوراً إِلاَّ وَ خَلَقَ اَللَّهُ لَهُ مِنْ ذَلِكَ اَلسُّرُورِ لُطْفاً، فَإِذَا نَزَلَتْ بِهِ نَائِبَةٌ، جَرَى إِلَيْهَا كَالْمَاءِ فِي اِنْحِدَارِهِ حَتَّى يَطْرُدَهَا عَنْهُ كَمَا تُطْرَدُ غَرِيبَةُ اَلْإِبِلِ) ونفع الناس عباد الله من أسباب الوقاية من المخازي والمهالك وسبيل للظفر بحسن الخاتمة، يقول صلى الله عليه وسلم:صنائع الْمَعْرُوف تَقِي مصَارِع السوء), أيها المسلمون: لقد أدرك العقلاء أهمية نفع الناس، وقضاء حوائجهم، وبذل الخير لهم، فبذلوا من أجل ذلك وقتهم وجهدهم، بل اعتبروا الفضل، لمن يترك المجال لهم للقيام بنفعه، ليسوا كحال بعض الناس اليوم هداهم الله الذين يتبعون ما يقومون به بالمن والأذى، لو ينفعك أحدهم بشفاعة، أو بمبلغ زهيد من المال أو يوصلك مشواراً بسيارته، جعل ذلك حديث مجالسه يتشدق به، إلى درجة أنك تخشى عليه من الذنب، نسأل الله السلامة والعافية .. المخلصون عباد الله ليسوا كذلك، إذا عملوا معروفاً، أو قدموا نفعاً لغيرهم، يعتبرون الفضل له ليس لهم، ولذلك يقول عبد الله ابن عباس رضي اللّه عنهما: ثَلَاثَةٌ لَا أُكَافِئُهُمْ: رَجُلٌ بَدَأَنِي بِالسَّلَامِ، وَرَجُلٌ أَوْسَعَ لِي فِي الْمَجْلِسِ، وَرَجُلٌ اغبرت قدماه في المشي إِلَيَّ إِرَادَةَ التَّسْلِيمِ عَلِيَّ، فَأَمَّا الرَّابِعُ: فَلَا يُكَافِئُهُ عَنِّي إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ø¹ÙÙ Ø¨Ù Ø§ÙØØ³Ù Ø§ÙØ¹Ø³ÙØ±ÙØ Ø«ÙØ§ Ø§ÙØ²Ø¨Ùر Ø¨Ù Ø¨ÙØ§Ø±Ø ÙØ§Ù: Ø«ÙØ§ عبد اÙÙÙ Ø¨Ù ÙØ§ÙØ¹Ø ÙØ§Ù: ØØ¯Ø«Ù٠عبد اÙÙ٠ب٠Ù
صعب Ø¨Ù Ø®Ø§ÙØ¯ Ø¨Ù Ø²ÙØ¯ ب٠... Ø¹Ù Ø§Ø¨Ù Ø¬Ø±ÙØ¬Ø Ø¹Ù Ø¹Ø·Ø§Ø¡Ø Ø¹Ù Ø¬Ø§Ø¨Ø±Ø ÙØ§Ù: ÙØ§Ù رسÙ٠اÙÙÙ â ØµÙ٠اÙÙ٠عÙÙÙ ÙØ³ÙÙ
â : ÙØ®Ùر٠اÙÙØ§Ø³ Ø£ÙÙØ¹ÙÙÙÙ
Ù ÙÙÙØ§Ø³ Ø [Ù
ختصر] . وكذلك لابد من سلامة المعروف من معرّة المنّ والأذى وتذكير المنفوع بتلك اليد؛ فإن ذلك محبط لأجر العمل، كما قال الله - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى ﴾ [البقرة: 264]. وروى الإمام أحمد في مسنده مِن حَدِيثِ عُثمَانَ بنِ عَفَّانَ رضي اللهُ عنه قَالَ: “إِنَّا وَاللهِ قَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فِي السَّفَرِ، وَالْحَضَرِ، فكَانَ يَعُودُ مَرْضَانَا، وَيَتْبَعُ جَنَائِزَنَا، وَيَغْزُو مَعَنَا، وَيُوَاسِينَا بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ”. اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ بِنُوْرِ وَجْهِك الكَرِيم الذِي أشْرَقَتْ لَهُ السَّمَواتُ والأرْضِ وبِاسْمِك العَظِيْمِ أنْ تَقْبَلَنَا وتَرْضَى عَنَّا رِضًا لا سَخَطَ بَعْدَهُ أبَدًا , اللَّهُمَّ يَا عَظِيمَ الْعَفْو ، يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ يَا قَرٍيبُ الرَّحْمَةِ ، يَا ذا الجلالِ والإكرامِ ، هَبْ لَنَا العَافِيةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ . Ù
ÙØ´Ø§Ø±ÙØ© Ø¨Ø§ÙØ¨Ø±Ùد Ø¬ÙØ¬Ù تÙÙØªØ± ÙÙØ³Ø¨ÙÙ .
Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ø¹Ø¨Ø¯ Ø§ÙØ±ØÙ
٠ب٠Ù
ÙÙØ-ØµØ§ÙØ ب٠عبد اÙÙ٠ب٠ØÙ
ÙØ¯ ... أجÙ٠اÙÙØ§Ø³ Ù
٠تر٠Ù
ا ÙØ¹ÙÙ
Ø£Ø¹ÙØ§Ø¯ Ø§ÙØ¹Ø±Ø¨ Ù
ذÙÙØ±ÙÙØ ÙØ£Ø¬Ùاد اÙÙÙÙØ© Ø£Ù ÙÙØ¯Ù
اÙÙ
رء بÙÙ ÙØ¯Ù خطبت٠اÙÙØ§ÙÙ Ø§ÙØ°ÙØ¥ÙØ§ Ø£ÙÙÙÙ ÙØ¨Ø¶ Ø§ØØ¨ ØØ¨Ùب٠ÙÙØªÙ Ù
ا جÙ
Ø£ØØ¨Ùا إ٠أخÙÙÙÙ
ا Ø£ØØ¯Ø«ÙÙ
Ø¨ØØ¯ÙØ« ÙØ¹ÙÙ ÙÙÙØ¹ÙÙ
Ø£ØØ±Ù
ÙÙÙØ§Ø³ ... كما تطلب الحوائج من الكرام وليس من اللئام , أنشد أبو الأسود الدؤلي: وإذا طلبت إلى كريمٍ حاجةً * * * فلقاؤه يكفيك والتسليم, وإذا طلبت إلى لئيمٍ حاجةً* * * فألح في رفقٍ وأنت مديم. تعليم وجامعات
بة Ø§ÙØ£Ø®Ùرة ... «Ø®Ùر اÙÙØ§Ø³ Ø£ÙÙØ¹ÙÙ
ÙÙÙØ§Ø³». ص183 - ÙØªØ§Ø¨ Ù
Ø³ÙØ¯ Ø§ÙØ´Ùاب اÙÙØ¶Ø§Ø¹Ù - Ø¥Ù Ù
Ù ÙÙØ¨ اب٠آدÙ
بÙÙ ÙØ§Ø¯ شعبة - اÙÙ
ÙØªØ¨Ø© Ø§ÙØ´Ø§Ù
ÙØ©
أوصى زهير بن خباب بنيه فقال: "يا بَني!
الرأي
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ) (يوسف:47-49). يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ... وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ, وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا, إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا, يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى, (مقالة - موقع أ.د.عبدالله بن مبارك آل سيف), (مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن حماد آل عمر), آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/4/1443هـ - الساعة: 9:35, سورة البقرة (4) الإسلام والإيمان والإحسان, من مشكاة النبوة (6) "أين ابن عمك؟" (خطبة), معاني أسماء الله الحسنى ومقتضاها (الهادي), الدعاء عندما يقع ما لا يرضاه أو غلب على أمره. 1443هـ / Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ÙÙØ¨Ù ÙÙØ§Ù
٠ب٠عÙÙ ØºÙØ±ÙØ ÙØ¥Ùا ÙÙÙÙ ÙÙØ¨Ù Ø§ÙØÙ Ù
Ù
٠أÙÙ
٠اÙÙÙØ§Ù
ب٠عÙÙ ÙÙØ³ÙØ ÙØ®Ø·Ø¨ عÙ
ر Ø¨Ù Ø§ÙØ®Ø·Ø§Ø¨ ÙÙÙ
Ø§Ù ÙØ¹ÙÙÙ Ø«ÙØ¨Ø§ÙØ ÙÙØ§Ù: Ø£ÙÙØ§ اÙÙØ§Ø³ Ø£ÙØ§ تسÙ
عÙÙØ ÙÙØ§Ù سÙÙ
اÙ: ÙØ§ ÙØ³Ù
Ø¹Ø ÙÙØ§Ù عÙ
ر: ÙÙÙ
ÙØ§ أبا عبد اÙÙÙØ ÙØ§Ù: Ø¥ÙÙ ÙØ³Ù
ت عÙÙÙØ§ Ø«ÙØ¨Ø§Ù Ø«ÙØ¨Ø§Ù ÙØ¹ÙÙÙ Ø«ÙØ¨Ø§Ù ... فإن نفع الناس والإحسان إليهم، ومشاركتهم همومهم وأحزانهم، والتخفيف مِن آلامهم ومصائبهم؛ لهو مِن أعظم أسباب انفتاح القلوب للإسلام، والإقبال على شرع الله -تعالى- الذي يأمر بالعدل والإحسان، وحسُن القول والعمل في معايشة الناس ومعاملتهم؛ فينتج عن ذلك النفع للناس والإحسان إليهم أعظم الثمار مِن إشاعة الخير والتراحم بيْن الناس. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأشم، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ذوي المناقب والشيم. روى البخاري في صحيحه مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قال: “مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ”. أَفسَدتَ بِالمَنِّ مَا أَسدَيتَ مِن حُسنٍ. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨... بÙÙ٠اÙÙÙÙ
ÙØ§ØªØ³ÙØ·Ù٠عÙÙ Ø£ØØ¯ Ù
٠أÙ٠اÙÙ
عرÙÙ Ø±ÙØ§Ù ابÙÙ
ÙØµÙØ±Ø§ÙØ¯ÙÙÙ ÙÙ Ù
Ø³ÙØ¯ اÙÙØ±Ø¯Ùس Ø¨Ø§ÙØ¶Ø±Ø§Ù Ø£Ù
ÙØ± اÙÙ
ؤÙ
ÙÙÙ ÙØ¯Ø§Ù
Û ÙØ¹Ù اب٠عÙ
ر Ø±Ø¶Û Ø§ÙÙ٠عÙÙÙ
ا ÙØ§Ù ÙØ¨Ù بارسÙ٠اÙÙ٠أ٠اÙÙØ§Ø³ Ø£ØØ¨ Ø§ÙØ¨Ùا٠أÙÙØ¹ اÙÙØ§Ø³ ÙÙÙØ§Ø³ ÙØ¨Ù ÙØ§Øª بخÙ
سÙ٠أÙ٠درÙÙ
ÙØ§ÙØ§Ù ÛØ§Ø±Ø³Ù٠اÙÙÙ ... âØ£ØØ¨ اÙÙØ§Ø³ Ø¥Ù٠اÙÙ٠أÙÙØ¹ÙÙ
ÙÙÙØ§Ø³â. بتصرÙÙ. قال ابن القيِّم رحمه الله: “وقد دل العقل والنقل والفطرة وتجارب الأمم على اختلاف أجناسها، ومللها، ونحلها، على أن التقرب إلى رب العالمين، والبر والإحسان إلى خلقه، من أعظم الأسباب الجالبة لكل خير، وأضدادها من أكبر الأسباب الجالبة لكل شر، فما استجلبت نعم الله واستدفعت نقمه، بمثل طاعته والإحسان إلى خلقه”(الجواب الكافي ). – وهذا الكليم موسى -عليه السلام- أيضًا قال الله -تعالى- عنه: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ . ÙØ§Ù رسÙ٠اÙÙÙ -صÙ٠اÙÙ٠عÙÙÙ ÙØ³ÙÙ
-: (Ø®ÙØ±Ù فَجَاءَتْ بِهِ فَقَالَ: انْطَلِقِي. وفي نفع الناس تخليد الأجور مع طيب الذكر والمآثر، يقول الله - تعالى -: ﴿ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ﴾ [الرعد: 17]. نفعني الله وإيّاكم بالقرآن العظيم، وبهديِ سيد المرسلين، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيمَ الجليل لي ولكم ولسائرِ المسلمين من كلّ ذنبٍ فاستغفروه، إنّه هو الغفور الرحيم. ". وليعلم أن نفعه لآخر لا يقل عن نفع الآخر له إن لم يزد هذا المنفوع، يقول ابن القيم: "أنفع الناس لك رجل مكنك من نفسه حتى تزرع فيه خيرا أو تصنع إليه معروفاً؛ فإنه نعم العون لك على منفعتك وكمالك؛ فانتفاعك به في الحقيقة مثل انتفاعه بك أو أكثر". Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 704 عÙ
ÙÙ
ا ÙÙ Ú©Ù
ا Ù
Ù Ø£Ù Ø¨Ø±ÙØ¯Ø© ÙÙ
ا جاء Ù
٠اÙÙÙ
Ù Ù
ع عÙÙ Ø´ÙØ§ Ø¨Ø±ÙØ¯Ø© عÙÙØ© Ø¥Ù٠اÙÙØ¨Ù Ù ÙÙØ§Ù ذÙÙ ÙØ¨Ø±Ùدة خاصة Ø«Ù
Ø£ØØ¨ Ø£Ù ÙÙÙÙÙ ... ÙØ¹ÙÙ Ù
ÙÙØ§Ù ØªÙØµÙÙÙ Ø Ø¹ÙÙ Ø£Ù ÙØ°Ø§ Ø§ÙØ§ÙتÙ
اÙ
Ø§ÙØ¹Ø¸ÙÙ
Ù
٠اÙÙØ¨Ù * بجÙ
ع اÙÙØ§Ø³ ÙÙ ØºØ¯ÛØ± Ø®Ù
ÙØ§Ùخطبة ÙØ±Ùع عÙÙ Ù
Ø¹Ù ÙØ£Ø®Ø°Ù بضبعÙÙ ØØªÙ ... اللهم ارفعْ وأدفع عنَّا البَلاءَ والوَباءَ والغلا والرِّبا والزِّنا والفواحشَ والزَّلازلَ والمِحَنَ والفتنَ وسَيءَ الأسقَامِ والأمراضِ عن بلدِنا البَحرينِ خاصةً، وعن سَائرِ بلادِ المسلمينَ والعالم عامةً يا ربَّ العالمينَ. – وقد أمر الله -تعالى- بفعل الخير، وعلـَّق عليه الفلاح فقال -سبحانه-: (وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الحج:77)، وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أَطْعِمُوا الجَائِعَ، وَعُودُوا المَرِيضَ، وَفُكُّوا العَانِيَ) (رواه البخاري). بة Ø§ÙØ¬Ù
عة Ø¨ØªØ§Ø±ÙØ® 19 ØµÙØ± 1428ÙÙ. فَلَمَّا سَمِعَ الرَّجُلُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَابَهُ فَجَعَلَ يَتَنَحَّى عَنْهُ , فَقَالَ: مَكَانَكَ كَمَا أَنْتَ. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 115ÙØ§Ù ÙÙ
ت اخگÙ
بتÙÙ
باÙÙÙØ· Ø¥Ù٠اÙÙÙ ÙØØ¨ اÙÙ
ÙØ³Ø·ÙÙ Ø ( اÙÙ
ائدة ( Û¶Û² ÙÙÙØ¯ ÙØ§Ùت Ø£Ù٠خطبة ÙØ£Ø¨Û بکر Ø±Ø¶Û Ø§ÙÙ٠عÙ٠أÙÙØ§ اÙÙØ§Ø³ اÙÙ ÙØ§ÙÙÙ Ù
ا ÙÙÙÙ
Ø§ØØ¯ Ø£ÙÙÙ Ø¹ÙØ¯Û Ù
Ù Ø§ÙØ¶Ø¹ÙÙ ØØªÙ أخذ Ø§ÙØÙ ÙÙ Ø ÙÙØ§ Ø£Ø¶Ø¹Ù Ø¹ÙØ¯Ù Ù
٠اÙÙÙÙ ØØªÙ أخذ Ø§ÙØÙ Ù
ÙÙ ( Û± ) ÙØ¨Ùذ٠اÙÙ
Ø¨Ø§Ø¯ÙØ¡ ... أوصى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كميل بن زياد قائلاً: "يا كميل! ÙÙØ¯ بث٠اÙÙ٠اÙÙ
ÙØ§Ùب ÙÙÙÙØ¹ اÙÙÙØ¯Ùر بÙÙ Ø§ÙØ¹Ø¨Ø§Ø¯Ø ÙÙØ§Ù أعظÙ
ÙÙ
Ù
ÙÙØ© عÙÙÙ Ø£ÙØ«Ø±ÙÙ
عÙÙÙ ÙØ¹Ù
Ø©. فالله الله عباد الله لنحرص على إيجاد هذه العبادة العظيمة بيننا، وليوصي بعضنا بعضاً، بها لأنها عمل الصالحين الأتقياء ومنهج الكرماء والنبلاء بل والرسل والأنبياء. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 219ÙØ§Ù رØÙ
٠اÙÙ٠تعاÙÙ Ù
٠أÙÙÙØ§Ø¡ اÙÙ٠تعاÙÙØ ÙÙÙØ¹Ùا Ø¨Ù ØºØ§ÙØ© Ù٠عÙÙ
Ø§ÙØªÙØÙد ÙÙ
Ø¹Ø±ÙØ© Ø±Ø³Ø§ÙØ© Ø§Ø¨Ù Ø£Ø¨Ù Ø²ÙØ¯Ø ÙÙ
ÙØ± Ù
Ø«ÙÙ ÙÙÙØ§ ÙÙØ§ ... ع٠اÙÙØ¨Ùر ÙØ§ÙØµØºÙØ± ØØªÙ تظ٠أÙÙ Ù
Ø®Ø§ÙØ· ÙÙÙ
Ù
Ù ØØ³Ù Ø®ÙÙÙ Ø§ÙØ°Ù خص٠اÙÙ٠ب٠ع٠أÙ٠زÙ
اÙÙØ ÙÙØ¯Ø¹Ù اÙÙØ§Ø³ Ø¨Ø£ØØ¨ أسÙ
ائÙÙ
Ø¥ÙÙÙÙ
Ø ... فإن الكريم المحسن أشرح الناس صدراً، وأطيبهم نفساً، وأنعمهم قلباً، والبخيل الذي ليس فيه إحسان أضيق الناس صدراً، وأنكدهم عيشاً، وأعظمهم هماً وغماً) وفي نفع الناس عباد الله تخليد الأجور مع طيب الذكر والمآثر يقول تعالى: (وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ), وَمَنْ عَاشَ حَتَّى يَنفَعَ النَّاسَ عِلْمُهُ, فَلَا زَالَ مُمْتَدّاً بِهِ الْعَيْشُ وَالْعُمْرُ, وَمَا الْخُلْدُ إِلَّا لِلَّذِينَ إِذَا انتَهَتْ, حَيَاتُهُمْ بِالْخَيْرِ دَامَ بِهَا الذِّكْرُ, وحبل عون الله تعالى للعبد ممدود بالرزق والنصر وتيسير قضاء الحاجة ما دام حبل نفعه للناس باقياً، يقول صلى الله عليه وسلم: (واللَّه فِي عَوْنِ العبْدِ مَا كانَ العبْدُ في عَوْن أَخيهِ). وحتى يقع المعروف موقعه عند الله وعند خلقه فإنه لابد من ملاحظة الإخلاص لله وابتغاء الأجر من عنده؛ فذاك مبتغى الأبرار: ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾ [الإنسان: 9]. 30 likes. (التبصرة لابن الجوزي), وعثمان بن عفان اشترى بئر رومة بخمسة وثلاثين ألف درهم، وجعلها للغني والفقير وابن السبيل. با â [Ù
ÙØªÙ٠أÙÙ Ø§ÙØØ¯ÙØ«]Ø Ø£Ø±Ø´ÙÙ Ù
ÙØªÙ٠أÙÙ Ø§ÙØØ¯ÙØ«Ø ØµÙØØ© 257. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 6... Ù
رÙÙØ¹Ø§ Ø£ØØ¨ اÙÙØ§Ø³ اÙ٠اÙÙ٠أÙÙØ¹ÙÙ
ÙÙÙØ§Ø³ ÙØ£ØØ¨ Ø§ÙØ£Ø¹Ù
ا٠اÙ٠اÙÙ٠عز Ø§ÙØ·Ø§Ø¹Ø© Ù٠اÙÙ
عرÙÙ ÙØ¬Ù Ø³Ø±ÙØ± تدخÙ٠عÙÙ ÙÙ Ù
Ø³Ù Ø£ÙØªÙش٠عÙÙ ÙØ±Ø¨Ø© Ø£Ù ØªÙØ¶Ù عÙ٠دÙÙØ§ أ٠تطرد عÙÙ Ø¬ÙØ¹Ø§Ù٠أÙ
Ø´Ù Ù
ع ÙÙÙ Ø±ÙØ§ÙØ© ÙØ§ØÙ
د بازÙ
ÙÙ | أخ٠اÙÙ
سÙÙ
ÙÙ ØØ§Ø¬Ø© Ø£ØØ¨ Ø¥ÙÙ Ù
٠أ٠أعتÙÙ ... با â [Ù
ÙØªÙ٠أÙÙ Ø§ÙØØ¯ÙØ«]Ø Ø£Ø±Ø´ÙÙ Ù
ÙØªÙ٠أÙÙ Ø§ÙØØ¯ÙØ«Ø ØµÙØØ© 257. وَكَانَ صلى اللهُ عليه وسلم إِذَا سُئِلَ عَن حَاجَةٍ لَم يَرُدَّ السَّائِلَ، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حَدِيثِ جَابِرٍ رضي اللهُ عنه أَنَّهُ قَالَ: “مَا سُئِلَ النَّبِيُّ صلى اللهُ عليه وسلم عَنْ شَيْءٍ قَطُّ؟ فَقَالَ: لَا”. بل يكفي عباد الله، أن الذي لا ينفع الناس، يعتبر من الخاسرين، الذين أقسم الله عز وجل على خسارتهم وهلاكهم، كما قال تبارك وتعالى في سورة العصر: (وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ). أما بعد فيا أيها المسلمون: إن نفع الناس جَنَّةٌ معجلة من سرور وفرح وابتهاج يغشى الروح والنفس فتسعد، فقد عدّها العلامة ابن القيم رحمه الله من أسباب السعادة، وانشراح الصدر، إذ يقول: ومنها: الإحسان إلى الخلق ونفعهم بما يمكنه من المال والجاه والنفع بالبدن وأنواع الإحسان. وأبواب نفع الناس كثيرة: كقضاء ديونهم، أو الصدقة على الفقراء منهم، أو تفريج كربهم، أو الصلح بينهم، أو إدخال السرور عليهم،.. وغيرها، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حَدِيثِ سَعِيدِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ: عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: “كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ قَالَ: تَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ”. ذات ØµÙØ©; Ø£ÙÙØ§Ù Ø¹Ù ÙØ¹Ù Ø§ÙØ®Ùر ÙÙÙØ§Ø³; ØØ¨ Ø§ÙØ®Ùر ÙÙØºÙر; ØØ¨ Ø§ÙØ®Ùر. بة Ø§ÙØ¬Ù
عة Ø¨ØªØ§Ø±ÙØ® 19 ØµÙØ± 1428ÙÙ. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,أقم الصلاة.
وعمر بن الخطاب كان يتعاهد الأرامل يسقي لهن الماء ليلًا، ورآه طلحة بالليل يدخل بيت امرأة، فدخل عليها طلحة نهارًا، فإذا عجوز عمياء مقعدة، فسألها: ما يصنع هذا الرجل عندك؟ قالت: هذا منذ كذا وكذا يتعاهدني يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى. ب ... Ø£ÙØÙØ¨Ù٠اÙÙØ§Ø³ Ø¥Ù٠اÙÙ٠أÙÙØ¹ÙÙÙ
ÙÙÙØ§Ø³ ر 21-10-2016 ر 2694 Ø²ÙØ§Ø±Ø© . قِيلَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: رَجُلٌ نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ فَبَاتَ لَيْلَتَهُ يُفَكِّرُ بِمَنْ يُنْزِلُهُ، ثُمَّ رَآنِي أَهْلًاً لِحَاجَتِهِ؛ لَمْ يَجِدْ لَهَا مَوْضِعاً غَيْرِي، فَأَنْزَلَهَا بِي), والكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب عليهما السلام مع ما فعله إخوته به جهزهم بجهازهم، ولم يبخسهم شيئاً منه… وموسى عليه السلام لما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون، ووجد من دونهم امرأتين مستضعفتين، رفع الحجر عن البئر وسقى لهما حتى رويت أغنامهما.. وخديجة رضي الله عنها تقول في وصف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما سمعنا (إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ علَى نَوَائِبِ الحَقِّ) ويقول جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما سئل رسول الله شيئاً قط فقال : لا). Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« Ù
تطاب٠Ù
ع Ù
ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ø¨Ø§ÙÙØµ رغÙ
Ø£ÙÙ Ø£Ø¨ÙØ§Ø¡ اÙÙ
Ø¬ÙØ³ Ø§ÙØ°ÙÙ ÙØ§ ÙØ²Ø§ÙÙÙ ÙØ¬ØªØ±ÙÙ ÙØ±ÙØ© رأس اÙÙ
ÙØ§ÙÙÙÙØ ÙÙÙÙÙÙÙØ§ إذا Ø®ÙÙØ§ Ø¥ÙÙ Ø´ÙØ§Ø·ÙÙÙÙ
Ø ÙØ£Ø´Ø§Ø¹Ùا Ø§ÙØ¨Ùتا٠. ÙÙØ§Ù Ù
٠اÙÙ
ؤÙ
ÙÙÙ Ø§ÙØ°Ù٠تÙÙÙ
ÙØ§ Ø¨Ø§ÙØ¥Ù٠«Ù
سطØÂ» Ø§ÙØ°Ù ÙÙÙ٠عÙÙÙ Ø£Ø¨Ù Ø¨ÙØ± ÙÙÙ
ا ÙØ²Ùت Ø§ÙØ¨Ø±Ø§Ø¡Ø© خطب رسÙ٠اÙÙÙ ÙÙØ©Ù باÙÙØ§Ø³Ø ÙØªÙا ...
إظهار المسطرة في الوورد بالانجليزي,
جرير المدينة المنورة هاتف,
في كُلِّ سنبلة مائة حبة إعراب,
بيع الخضار في المنام للمتزوجة,
لعبة بازل للكبار للبيع,
مسجات عن الغياب والاشتياق,
تفسير حلم إطلاق الرصاص في الهواء للمطلقة,