© جميع الحقوق محفوظة | الدكتور المهندس محمد شحرور 2013 - 2017, كلمات تعزية ورثاء على مواقع التواصل الاجتماعي, {وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (125) التوبة}, {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (100) يونس}, {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ….. (12) الحجرات}, {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (93) المائدة}, فلسفة التاريخ من منظور القراءة المعاصرة – عبد الحق بوزيان, النبي موسى وأسرار تربيته في القصر الفرعوني – لطيفة الحياة, قراءة سريعة في فكر الدكتور محمد شحرور (3) – مهدي الكبيسي, يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما ويسالونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون, يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون, انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوه والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاه فهل انتم منتهون, ودخل معه السجن فتيان قال احدهما اني اراني اعصر خمرا وقال الاخر اني اراني احمل فوق راسي خبزا تاكل الطير منه نبئنا بتاويله انا نراك من المحسنين, يا صاحبي السجن اما احدكما فيسقي ربه خمرا واما الاخر فيصلب فتاكل الطير من راسه قضي الامر الذي فيه تستفتيان, قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون, فمن بدله بعدما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم, واذا قيل له اتق الله اخذته العزه بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد, وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضه فان امن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن امانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهاده ومن يكتمها فانه اثم قلبه والله بما تعملون عليم, ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين, ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما, انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به اثما مبينا, ومن يكسب اثما فانما يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما, ومن يكسب خطيئه او اثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا, لئن بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين, اني اريد ان تبوء باثمي واثمك فتكون من اصحاب النار وذلك جزاء الظالمين, والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش واذا ما غضبوا هم يغفرون, يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم, الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفره هو اعلم بكم اذ انشاكم من الارض واذ انتم اجنه في بطون امهاتكم فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى, فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون, قل لا اجد في ما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميته او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم, قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب اتجادلونني في اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا اني معكم من المنتظرين, سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم رجس وماواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون, واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون, وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون, ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه واحلت لكم الانعام الا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور, وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى واقمن الصلاه واتين الزكاه واطعن الله ورسوله انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا, ولقد بعثنا في كل امه رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلاله فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبه المكذبين, والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها وانابوا الى الله لهم البشرى فبشر عباد, يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما, محمد شحرور في ميزان العلم والدين – محمد خليفة. ومنها: أنها من عمل الشيطان، الذي هو أعدى الأعداء للإنسان. وقال الراغب : الرجس الشيء القذر ، يقال : رجل رجس ، ورجال أرجاس ، قال تعالى : ( رجس من عمل الشيطان ) والرجس يكون على أربعة أوجه : إما من حيث الطبع ، وإما من جهة العقل ، وإما من جهة الشرع ، وإما من كل ذلك كالميتة ، فإن الميتة تعاف طبعا وعقلا وشرعا ، والرجس من جهة الشرع الخمر والميسر . طلب البحث متطابق مع محتوى داخل الكتاب – صفحة 473وقد سبق الصحابة رضوان الله عليهم إلى فهم هذا المعنى ، فقد روي عن ابن عباس من الله عنه قال : " لما نزل تحريم الخمر مشى أصحاب النبي * بعضهم إلى بعض وقالوا : ځمت الخمر ، وجعلت لا للشك " " والمعنى أنه لما نزل فيها : أنها رجس من عمل الشيطان ... 16, 158, 171, 185, 429, 501; vol. ونحن نرى إذا كان الاستنتاج الأول هو المحتمل ما كان الله ذكر وأقر منافعها، وكان حرمها صراحة كمثل تحريم أكل الميتة ولحم الخنزير أو على الأقل كان حذر من الاقتراب منها, أما الاستنتاج الثاني فهو الأرجح حيث أن علينا تحري استعمال منافعها (في الحيز النافع فيها) واجتناب ضررها (في الحيز الضار فيه) الذي يوقع في الإثم وإلا ما كان هناك سبب لإقرار وإظهار منافعها, {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (92) لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (93) المائدة}. ومنها ما أخرجه ابن جرير عن ابن عباس قال: نزل تحريم الخمر في قبيلتين من قبائل الأنصار. الإجابــة. ثم قال : إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء الآية . للوصول إلى مبتغى البحث، يجب علينا فحصه من كل جوانبه، وكذلك بحث كل ما يتعلق ويرتبط به من قريب ومن بعيد، وهنا نحاول فهم معنى الاجتناب – للعمل به بحقه – وهل المقصود به هنا هو التحريم، وإذا كان كذلك فلماذا استعمل الله أمر الاجتناب؟، أم أن العقل والمنطق يحثنا على فهم ضرورة كون أن له معنى مغاير ويناسب الغرض منه!، – وهو ما نرى ونعتقد – في ضوء خصوصية معاني مفردات اللغة العربية عند استعمالها (عدم الترادف)، فما بال استعمالها من لدن العلي العليم. الحادية عشرة : ذكر ابن خويز منداد أنها تملك ، ونزع إلى ذلك بأنه يمكن أن يزال بها الغصص ، ويطفأ بها حريق ; وهذا نقل لا يعرف لمالك ، بل يخرج هذا على قول من يرى أنها طاهرة ، ولو جاز ملكها لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإراقتها ، وأيضا فإن الملك نوع نفع وقد بطل بإراقتها . وقد ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه قال : الشطرنج من الميسر . On another occasion a whole hamlet was set on fire because it had become a center of illegal traffic in liquor. وكلهم من عمل الشيطان وكل عمل الشيطان وأتباعه رجس وكل الرجس (إن تم ووقع وأتى أثره) هو إثم، والإثم محرم من الله, ولا يخفى عن أي عاقل أن القاسم الثاني المشترك فيهم هو أنها ظواهر وأدوات ووسائل شائعة محيطة وملازمة لنا وحاضرة معنا ولا يمكن إقصائها عنا ولا يمكن عدمها أو محوها من الوجود وحيزها المحظور في جنبنا ما دام الشيطان موجوداً وهي أيضاً جامعة لكل الأفعال والأعمال المؤثمة، فلا يكون لدينا إلا الجهاد في إعطاء الجنب منها، لاستمرارها في جنبنا، باستمرار مزينها في جنبنا وفي تزينها لنا وهو الشيطان، وباستمرار وجود الشيطان في جنبنا يكون استمرار وجود الرجس في جنبنا واستمرار احتمال حصول ووقوع الإثم, وعليه يكون المقصود هو اجتناب إتباع عمل الشيطان الذي هو رجس وبالضرورة إثم (إن تم ووقع وأتى أثره)، ولأن الشيطان مرابط لنا ولا يمكن تنحيته عن جنبنا أو عدمه من الوجود لأن الله سمح له أن يكون بين أيدينا ومن خلفنا ومن أيماننا وشمائلنا وكلما اتخذنا منه الجنب مازال في جنبنا وزاد علينا، وكذلك يكون الشيطان مرابط في الجانب الضار في الوسيلة حين استعمالها وحيث أن أفعال الشيطان (الرجس) ملاصقة لذاته ولا تنفصل عنه، فباجتناب كل أفعاله التي هي رجس يؤدي إلى أثم، يكون بذلك الأمر باجتناب الشيطان وأفعاله التي هي رجس لدوام وجوده برجسه في جنبنا, {قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) الأعراف}, و نأتي هنا بموضوع الخمر حيث أنه موضوع مثالي لخلط مفهوم الاجتناب بالتحريم وذلك تأثرا – بوعي أو بدون وعي – سواء بالتراث المنقول أو بالمنطق العام الذي يتبناه الأغلبية ونجمل هنا الآيات التي تلم الموضوع ونحاول فهمها, {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219)البقرة}, إن الله يخبرنا أن الخمر والميسر باستعمالهم كوسائل تقود الناس إلى الوقوع في أفعال وأعمال توصف بالإثم الكبير (الإثم في القرآن هو صفة لفعل أو عمل محرم أو مُجَرّم من قِبل الله وهو بالضرورة يسبب الضرر ويستوجب عقاب الله، والإثم لا يتحقق إلا بوقوع الضرر) وكذلك يخبرنا الله أيضا أن الخمر والميسر باستعمالهم كوسائل تعود عليهم بالمنفعة (المنفعة عكس الضرر وإذا ذكرت من عند الله فهي منفعة أحلها الله) وأخبرنا أيضاً أن الضرر المؤثم من استعمالهما أكبر من منافعه، وهذا يقودنا إلى استنتاجين. Some people inquired whether it was permitted to make vinegar out of such liquor. Intoxicating liquors were poured into the streets of Madina. 3_ كما أنها وسيلة الشيطان لصد الناس عن ذكر الله تعالى وعن الصلاة. فكانت هذه الآية كالاحتراس عمّا قد يُساء تأويله من قوله { لا تحرّموا طيّبات ما أحلّ الله لكم } [ الأنعام : 87 ] . قال: فذكرت الأنصار والمهاجرين عندهم فقلت: المهاجرون خير من الأنصار. أى: إنما شأن هذه الأشياء أو تعاطيها رجس. الاجتناب في اللغة هو أمر بإعطاء الجنب وإعطاء الجنب يدل على ملازمة الجنب لمحل الاجتناب حتى بعد اجتنابه. يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم, النجم (آية:32): 1, p. 20; vol. فإن كان بعيدا عنه صح فيه أمر عدم الاقتراب وإن كان يمكن الابتعاد عنه لكان الأمر فيه بالابتعاد أصح, وبذلك لا يعقل ولا يصح أن يكون محل الاجتناب بعيدا أو يمكن البعد عنه أو إمكان عدمه أو محوه من الوجود لأن الأمر بتجنبه في هذا الحال يكون بلا معنى لأنه إذا أبتعد عنه أو أعدمه لا يكون بجانبه, وعليه فلإعطاء الجنب، يجب أن يكون المراد اجتنابه ملاصق للمأمور وحاضر معه أو ملازم طريقه ومرابط فيه أو عليه، وإن كان غير ذلك لا ينطبق عليه ولا يصح أمر الاجتناب فيه, وتحضرنا كل الآيات التي بها أمر الاجتناب في القرآن لتؤيد هذا المعنى (ستة مرات في خمس آيات), {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) المائدة}, {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36) النحل}, {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأنْعَامُ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) الحج}, {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِي (17) الزمر}, {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) الحجرات}, وتنبئنا الآيات أن القاسم الأول المشترك فيما طُلب منا اجتنابه, 1- الطاغوت من طغى وهو صفة ورمز إلى ما يعبد من دون الله (وهو الجانب المحظور) من استعمال المال والنفوذ والسلطان وما في حكمهم باعتبارهم هم مصدر القوة والفعل من دون الله, 2- وقول الزور وهو الكذب والافتراء وقول كل باطل (وهو الجانب المحظور) من عموم القول, 3- أما الرجس فهو صفة فعل كل نجس قذر باطل وهو بذلك يجمع ويشمل كل ما سبق وما يماثله (أي هو يمثل الجانب المحظور من استعمال الوسائل) والأوثان هي كل ما يعبد من دون الله.
حبوب ابل لايت كم ينزل بالشهر,
تفسير حلم رؤية شخص مشهور للعزباء,
تفسير رؤيا الضرب بالسيف في المنام للمتزوجة,
شقق للايجار في حفر الباطن حي السليمانية,
رابط السبورة البيضاء الفنلندية,
أعراض انسحاب دوجماتيل,
آيات الإنفاق في سورة البقرة,